Mubarak
18-07-2006, 02:33 AM
بفضل الاستقرار .. الدوحة تنجح في أن تصبح عاصمة للمؤتمرات
الدوحة - الوطن
نجحت الدوحة في استضافة أكبر المؤتمرات الدولية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفنية ومن أمثلة المؤتمرات الكبيرة التي استضافتها خلال السنوات الاخيرة مؤتمر القمة الاسلامية، والمؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية. ومؤتمر قطر للديمقراطية والتجارة الحرة والمؤتمر الاستثنائي لمنظمة الأوبك وقمة الجنوب الثانية لمجموعة الـ 77 والصين. ولعل نجاح استضافة تلك المؤتمرات وتوافر البنية الأساسية للاستضافة دفع المراقبين إلى اعتبار الدوحة عاصمة مثالية لاستضافة أكبر المؤتمرات والفعاليات العالمية. ووفق اصدار حديث للامانة العامة لمجلس التخطيط فإن الدوحة قد استضافت في عام 2005 وحده 35 مؤتمرا وندوة كبيرة في مختلف المجالات. وحدد دليل المؤتمرات والندوات المنعقدة في الدولة 5 مقومات اساسية لنجاح تلك المؤتمرات من ابرزها ان الدولة تتمتع باستقرار سياسي ومناخ حر منفتح على العالم يساعد في خلق الاجواء المناسبة لتبادل الافكار والحوارات وتزاوج الثقافات بما يسهم في تعزيز التعاون في شتى الميادين.
اضافة الى وجود الخبرات والمهارات المطلوبة في مجال التخطيط المسبق والتنظيم والاعداد الجيد وحسن الادارة قبل واثناء انعقاد المؤتمرات والندوات ووجود بنية تحتية جديدة تتمثل في شبكة متميزة من الفنادق العالمية والتي تضم قاعات واسعة لاحتضان انشطة وفعاليات المؤتمرات والندوات.
كما توجد شبكة اتصالات متطورة تقدم خدمات عالية الجودة فضلا عن تهيئة المراكز الصحفية الخاصة بالاعلاميين الذين يغطون اخبار وانشطة المؤتمرات والندوات يضاف لذلك وجود دعم من القيادة السياسية الحكيمة. ويعطي انعقاد المؤتمرات والندوات في الدولة خبرات كبيرة لقطر كدولة وكمواطنين كما ان تلك المؤتمرات الدولية تطلع المجتمع القطري على التطورات ا لتي تجرى على ارضها بصورة حضارية وتعكس الدور الرائد للدولة في دعم مسيرة التعاون الدولي في شتى المجالات.
ويأتي انعقاد المؤتمرات والندوات بهدف مواكبة التحولات ا لاقتصادية والاجتماعية والسياسية على الصعيدين الاقليمي والدولي وفي مقدمتها ظاهرة العولمة واظهار الصورة الحقيقية للدول العربية والاسلامية في ظل عالم متغير يشهد صراعا وحوارا حضاريا بين الثقافات والامم علاوة على ذلك فان انعقاد مثل هذه اللقاءات في البلاد يؤكد حقيقة الانفتاح الاقتصادي والسياسي والاعلامي الذي يتم بصورة دقيقة ومدروسة ومنهجية علمية تؤمن للمواطن حريته وشعوره بالمسؤولية بوصفه الركيزة الاساسية في عملية التنمية الشاملة.
وحصر فوائد ومزايا المؤتمرات والندوات عن للدولة في تحقيق التواصل بين الحضارات والاستفادة من خبرات بعض الدول في نقل التكنولوجيا والبناء العلمي و المساهمة في دفع العمل الانساني نحو التطور والاتساع بما يخدم الاغراض الانسانية لتجاوز الكثير من المشكلات والمساهمة في تعزيز التكامل والانفتاح بين الدولة والدول الأخرى لخدمة قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية. والتعرف على أحدث التطورات في ميادين العلوم والتكنولوجيا والطب وغيرها من الميادين المعرفية من خلال استضافة الخبراء والاستشاريين والباحثين، وتبادل الآراء والافكار التي تهدف الى إيجاد حلول للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه عملية التنمية.
إضافة الى المساهمة في خلق ونشر الوعي الجماعي بقضايا الاقتصاد والاجتماع والسياسة والثقافة والعلوم. والمساهمة في تنمية المجتمع القطري والتخفيف من المشكلات والمعوقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية التي تعوق مسيرة التقدم والازدهار. والتواصل والترابط بين ابناء المجتمع الخليجي والعربي والاسلامي والإنساني.
أما أبرز محاور المؤتمرة المنعقدة في عام 2005 فقد تمثلت في أولا محور السياسة والقانون حيث تشكل الموضوعات القانونية والسياسية أحد المحاور الرئيسية في الفعاليات الى انعقدت خلال عام 2005م حيث اشتمل هذا المحور على سبع فعاليات هي المؤتمر العالمي الثاني للنواب العموم والمدعين العامين ورؤساء الادعاء ومؤتمر استراتيجية مساهمة المجتمع المدني في التحول الديمقراطي في البلدان العربية وندوة القانون الدولي الانساني ودور اللجنة الدولية للصليب الاحمر وندوة دور الناتو في أمن الخليج وندوة الحوار المدني حول استراتيجيات التعاون بين المجتمع المدني والحكومات من أجل تعزيز وحماية حقوق الانسان والندوة الفكرية لتفجيرات لندن وشرم الشيخ ومؤتمر الدوحة الثالث لحوار الاديان.
ويتمثل المحور الثاني في الشؤون الاجتماعية حيث احتلت القضايا والمسائل الاجتماعية المرتبطة بالاسرة وذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين أهمية كبيرة في الندوات والملتقيات والمنتديات التي عقدت خلال عام 2005م وقد تمثلت فعاليات هذا المحور في ملتقى الشباب الخليجي والمؤتمر العالمي للمسنين والملتقى الخامس لرؤساء أجهزة التقاعد المدني والتأمينات الاجتماعية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والملتقى الفكري الأول للشباب وندوة المسؤولية الاجتماعية للشركات.
كما شكلت المعلوماتية والاتصالات محورا هاما ويعكس انعقاد الندوات والملتقيات الخاصة بالاحصاء والاتصالات سعي القيادة الرشيدة الى جعل دولة قطر من الدول الرائدة في مجال المعلوماتية والاتصالات وتضمن هذا المحور خمس فعاليات هي : ندوة أمن المعلومات وندوة الإغواء عبر الانترنت، وندوة تحديات الحكومة الالكترونية وندوة الاحصاء من اجل التنمية وندوة الملكية الفكرية في عصر تكنولوجيا المعلومات. يضاف لذلك محور الآداب والفنون، حيث اشتمل هذا المحور على عقد ثلاث فعاليات هي: الندوة الدولية حول المرئي واللا مرئي في الفنون البصرية، ندوة الرواية والتاريخ، ومؤتمر تصميم الدوحة. وشغل التعليم جانبا هاما من المؤتمرات المتعددة ويعكس انعقاد المؤتمرات والندوات الخاصة بالتربية والتعليم سعي سمو أمير البلاد المفدى الى جعل قطر من الدول الرائدة في مجال التعليم، وخير شاهد على ذلك انشاء المدينة التعليمية التي تضم أرقى الجامعات العالمية. واشتمل هذا المحور على المؤتمر الخليجي الثالث للجودة في التعليم، وندوة معايير المناهج الوطنية، وندوة جهود ورعاية الدولة في مجال رعاية الموهوبين. ومن المحاور الهامة كذلك محور الاقتصاد والتجارة والذي اشتمل على فعاليات عالجت قضايا اقتصادية مختلفة، هي: منتدى الدوحة للديمقراطية والتجارة الحرة، ندوة هموم السياحة بدولة قطر، منتدى الدوحة للتنمية والملتقى التاسع لمجتمع رجال الاعمال العربي، ومؤتمر اسواق الأوراق المالية الخليجية. أما محور الطب والصحة فقد تضمن فعاليات هي: ندوة لاعداد خطة استراتيجية لمؤسسة حمد الطبية، وندوة التجارب الحديثة في مجال مكافحة المخدرات والوقاية منها، ومؤتمر قطر الطبي الدولي الثالث، وندوة حقوق الطالب المصاب بالسكري بالمدرسة والمؤتمر الدولي الأول للكبد، والمؤتمر العلمي الثاني لسرطان القولون والجهاز البولي.
يضاف لذلك محور الادارة والتنظيم والذي تضمن فعالية واحدة هي المؤتمر الخليجي لمراقبة السفن بالموانىء.
وعقد دليل المؤتمرات الصادر عن الأمانة العامة لمجلس التخطيط مقارنة بين نشاط المؤتمرات والندوات خلال عامي 2004م و2005م، حيث اتضح ان حجم النشاط الحاصل بالمؤتمرات والندوات والملتقيات التي عقدت في عام 2005 بلغ 35 فعالية مقارنة مع 26 فعالية عام 2004، واستحوذ محور السياسة والقانون على اهتمام كبير في نشاط المؤتمرات والندوات لعام 2005 حيث عقدت سبع فعاليات أما في عام 2004م فاقتصر فيه النشاط على ست فعاليات، كما استمر الاهتمام بموضوعات الاقتصاد والتجارة من خلال الملتقيات والمنتديات العالمية والاقليمية التي عقدت في عام 2005 والتي ترتبط بقضايا التجارة والتنمية واسواق المال، وهي تزيد على النشاطات التي عقدت في عام 2004م بفعالية واحدة. وشهد محور الشؤون الاجتماعية نشاطا ملحوظا حيث بلغ عدد الفعاليات فيه خمس فعاليات وهي تقل عن الفعاليات التي نفذت في عام 2004 بفاعلية واحدة، كما شهد عام 2005 نشاطا ملحوظا في الفعاليات المرتبطة بالاتصالات والمعلومات حيث عقدت خمس فعاليات في مجال الاحصاء وتكنولوجيا المعلومات والانترنت والحكومة الالكترونية مقارنة بفعاليتين فقط في عام 2004م. في حين اقتصر النشاط الخاص بالندوات والمؤتمرات المتعلقة بالادارة والتنظيم لعام 2005م على فعالية واحدة فقط هي المؤتمر الخليجي لمراقبة السفن في الموانىء مقارنة بفعاليتين عام 2004م.
وشهد عام 2005 ثلاث فعاليات في مجال الآداب والفنون، في حين لم يشهد عام 2004 عقد أي مؤتمر أو ندوة ذات علاقة بهذا المجال. كما استمر الاهتمام بموضوعات التربية والتعليم من خلال المؤتمرات التي عقدت في عام 2005م والتي ترتبط بقضايا الجودة في التعليم، والمناهج، ورعاية الموهوبين، وهي تقارب ذات النشاطات التي عقدت عام 2004م.
الدوحة - الوطن
نجحت الدوحة في استضافة أكبر المؤتمرات الدولية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفنية ومن أمثلة المؤتمرات الكبيرة التي استضافتها خلال السنوات الاخيرة مؤتمر القمة الاسلامية، والمؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية. ومؤتمر قطر للديمقراطية والتجارة الحرة والمؤتمر الاستثنائي لمنظمة الأوبك وقمة الجنوب الثانية لمجموعة الـ 77 والصين. ولعل نجاح استضافة تلك المؤتمرات وتوافر البنية الأساسية للاستضافة دفع المراقبين إلى اعتبار الدوحة عاصمة مثالية لاستضافة أكبر المؤتمرات والفعاليات العالمية. ووفق اصدار حديث للامانة العامة لمجلس التخطيط فإن الدوحة قد استضافت في عام 2005 وحده 35 مؤتمرا وندوة كبيرة في مختلف المجالات. وحدد دليل المؤتمرات والندوات المنعقدة في الدولة 5 مقومات اساسية لنجاح تلك المؤتمرات من ابرزها ان الدولة تتمتع باستقرار سياسي ومناخ حر منفتح على العالم يساعد في خلق الاجواء المناسبة لتبادل الافكار والحوارات وتزاوج الثقافات بما يسهم في تعزيز التعاون في شتى الميادين.
اضافة الى وجود الخبرات والمهارات المطلوبة في مجال التخطيط المسبق والتنظيم والاعداد الجيد وحسن الادارة قبل واثناء انعقاد المؤتمرات والندوات ووجود بنية تحتية جديدة تتمثل في شبكة متميزة من الفنادق العالمية والتي تضم قاعات واسعة لاحتضان انشطة وفعاليات المؤتمرات والندوات.
كما توجد شبكة اتصالات متطورة تقدم خدمات عالية الجودة فضلا عن تهيئة المراكز الصحفية الخاصة بالاعلاميين الذين يغطون اخبار وانشطة المؤتمرات والندوات يضاف لذلك وجود دعم من القيادة السياسية الحكيمة. ويعطي انعقاد المؤتمرات والندوات في الدولة خبرات كبيرة لقطر كدولة وكمواطنين كما ان تلك المؤتمرات الدولية تطلع المجتمع القطري على التطورات ا لتي تجرى على ارضها بصورة حضارية وتعكس الدور الرائد للدولة في دعم مسيرة التعاون الدولي في شتى المجالات.
ويأتي انعقاد المؤتمرات والندوات بهدف مواكبة التحولات ا لاقتصادية والاجتماعية والسياسية على الصعيدين الاقليمي والدولي وفي مقدمتها ظاهرة العولمة واظهار الصورة الحقيقية للدول العربية والاسلامية في ظل عالم متغير يشهد صراعا وحوارا حضاريا بين الثقافات والامم علاوة على ذلك فان انعقاد مثل هذه اللقاءات في البلاد يؤكد حقيقة الانفتاح الاقتصادي والسياسي والاعلامي الذي يتم بصورة دقيقة ومدروسة ومنهجية علمية تؤمن للمواطن حريته وشعوره بالمسؤولية بوصفه الركيزة الاساسية في عملية التنمية الشاملة.
وحصر فوائد ومزايا المؤتمرات والندوات عن للدولة في تحقيق التواصل بين الحضارات والاستفادة من خبرات بعض الدول في نقل التكنولوجيا والبناء العلمي و المساهمة في دفع العمل الانساني نحو التطور والاتساع بما يخدم الاغراض الانسانية لتجاوز الكثير من المشكلات والمساهمة في تعزيز التكامل والانفتاح بين الدولة والدول الأخرى لخدمة قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية. والتعرف على أحدث التطورات في ميادين العلوم والتكنولوجيا والطب وغيرها من الميادين المعرفية من خلال استضافة الخبراء والاستشاريين والباحثين، وتبادل الآراء والافكار التي تهدف الى إيجاد حلول للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه عملية التنمية.
إضافة الى المساهمة في خلق ونشر الوعي الجماعي بقضايا الاقتصاد والاجتماع والسياسة والثقافة والعلوم. والمساهمة في تنمية المجتمع القطري والتخفيف من المشكلات والمعوقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية التي تعوق مسيرة التقدم والازدهار. والتواصل والترابط بين ابناء المجتمع الخليجي والعربي والاسلامي والإنساني.
أما أبرز محاور المؤتمرة المنعقدة في عام 2005 فقد تمثلت في أولا محور السياسة والقانون حيث تشكل الموضوعات القانونية والسياسية أحد المحاور الرئيسية في الفعاليات الى انعقدت خلال عام 2005م حيث اشتمل هذا المحور على سبع فعاليات هي المؤتمر العالمي الثاني للنواب العموم والمدعين العامين ورؤساء الادعاء ومؤتمر استراتيجية مساهمة المجتمع المدني في التحول الديمقراطي في البلدان العربية وندوة القانون الدولي الانساني ودور اللجنة الدولية للصليب الاحمر وندوة دور الناتو في أمن الخليج وندوة الحوار المدني حول استراتيجيات التعاون بين المجتمع المدني والحكومات من أجل تعزيز وحماية حقوق الانسان والندوة الفكرية لتفجيرات لندن وشرم الشيخ ومؤتمر الدوحة الثالث لحوار الاديان.
ويتمثل المحور الثاني في الشؤون الاجتماعية حيث احتلت القضايا والمسائل الاجتماعية المرتبطة بالاسرة وذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين أهمية كبيرة في الندوات والملتقيات والمنتديات التي عقدت خلال عام 2005م وقد تمثلت فعاليات هذا المحور في ملتقى الشباب الخليجي والمؤتمر العالمي للمسنين والملتقى الخامس لرؤساء أجهزة التقاعد المدني والتأمينات الاجتماعية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والملتقى الفكري الأول للشباب وندوة المسؤولية الاجتماعية للشركات.
كما شكلت المعلوماتية والاتصالات محورا هاما ويعكس انعقاد الندوات والملتقيات الخاصة بالاحصاء والاتصالات سعي القيادة الرشيدة الى جعل دولة قطر من الدول الرائدة في مجال المعلوماتية والاتصالات وتضمن هذا المحور خمس فعاليات هي : ندوة أمن المعلومات وندوة الإغواء عبر الانترنت، وندوة تحديات الحكومة الالكترونية وندوة الاحصاء من اجل التنمية وندوة الملكية الفكرية في عصر تكنولوجيا المعلومات. يضاف لذلك محور الآداب والفنون، حيث اشتمل هذا المحور على عقد ثلاث فعاليات هي: الندوة الدولية حول المرئي واللا مرئي في الفنون البصرية، ندوة الرواية والتاريخ، ومؤتمر تصميم الدوحة. وشغل التعليم جانبا هاما من المؤتمرات المتعددة ويعكس انعقاد المؤتمرات والندوات الخاصة بالتربية والتعليم سعي سمو أمير البلاد المفدى الى جعل قطر من الدول الرائدة في مجال التعليم، وخير شاهد على ذلك انشاء المدينة التعليمية التي تضم أرقى الجامعات العالمية. واشتمل هذا المحور على المؤتمر الخليجي الثالث للجودة في التعليم، وندوة معايير المناهج الوطنية، وندوة جهود ورعاية الدولة في مجال رعاية الموهوبين. ومن المحاور الهامة كذلك محور الاقتصاد والتجارة والذي اشتمل على فعاليات عالجت قضايا اقتصادية مختلفة، هي: منتدى الدوحة للديمقراطية والتجارة الحرة، ندوة هموم السياحة بدولة قطر، منتدى الدوحة للتنمية والملتقى التاسع لمجتمع رجال الاعمال العربي، ومؤتمر اسواق الأوراق المالية الخليجية. أما محور الطب والصحة فقد تضمن فعاليات هي: ندوة لاعداد خطة استراتيجية لمؤسسة حمد الطبية، وندوة التجارب الحديثة في مجال مكافحة المخدرات والوقاية منها، ومؤتمر قطر الطبي الدولي الثالث، وندوة حقوق الطالب المصاب بالسكري بالمدرسة والمؤتمر الدولي الأول للكبد، والمؤتمر العلمي الثاني لسرطان القولون والجهاز البولي.
يضاف لذلك محور الادارة والتنظيم والذي تضمن فعالية واحدة هي المؤتمر الخليجي لمراقبة السفن بالموانىء.
وعقد دليل المؤتمرات الصادر عن الأمانة العامة لمجلس التخطيط مقارنة بين نشاط المؤتمرات والندوات خلال عامي 2004م و2005م، حيث اتضح ان حجم النشاط الحاصل بالمؤتمرات والندوات والملتقيات التي عقدت في عام 2005 بلغ 35 فعالية مقارنة مع 26 فعالية عام 2004، واستحوذ محور السياسة والقانون على اهتمام كبير في نشاط المؤتمرات والندوات لعام 2005 حيث عقدت سبع فعاليات أما في عام 2004م فاقتصر فيه النشاط على ست فعاليات، كما استمر الاهتمام بموضوعات الاقتصاد والتجارة من خلال الملتقيات والمنتديات العالمية والاقليمية التي عقدت في عام 2005 والتي ترتبط بقضايا التجارة والتنمية واسواق المال، وهي تزيد على النشاطات التي عقدت في عام 2004م بفعالية واحدة. وشهد محور الشؤون الاجتماعية نشاطا ملحوظا حيث بلغ عدد الفعاليات فيه خمس فعاليات وهي تقل عن الفعاليات التي نفذت في عام 2004 بفاعلية واحدة، كما شهد عام 2005 نشاطا ملحوظا في الفعاليات المرتبطة بالاتصالات والمعلومات حيث عقدت خمس فعاليات في مجال الاحصاء وتكنولوجيا المعلومات والانترنت والحكومة الالكترونية مقارنة بفعاليتين فقط في عام 2004م. في حين اقتصر النشاط الخاص بالندوات والمؤتمرات المتعلقة بالادارة والتنظيم لعام 2005م على فعالية واحدة فقط هي المؤتمر الخليجي لمراقبة السفن في الموانىء مقارنة بفعاليتين عام 2004م.
وشهد عام 2005 ثلاث فعاليات في مجال الآداب والفنون، في حين لم يشهد عام 2004 عقد أي مؤتمر أو ندوة ذات علاقة بهذا المجال. كما استمر الاهتمام بموضوعات التربية والتعليم من خلال المؤتمرات التي عقدت في عام 2005م والتي ترتبط بقضايا الجودة في التعليم، والمناهج، ورعاية الموهوبين، وهي تقارب ذات النشاطات التي عقدت عام 2004م.