بدون لمت
22-05-2006, 02:11 PM
أكد محمد النومان مدير هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة أن قطاع السياحة في الإمارة يشهد نقلة نوعية انعكست في الزيادة الملحوظة في عدد نزلاء الفنادق، خاصة من دول الخليج التي تستحوذ على أكثر من 30 بالمائة من التدفق السياحي على الإمارة، وذكر أنه من المتوقع أن يشهد عام 2006 انضمام من ثلاثة إلى أربعة فنادق جديدة تضاف إلى الفنادق الموجودة حاليا، وأن الاستثمارات المطلوبة لقطاع السياحة تتراوح بين 1.5و2 مليار درهم توجه لبناء فنادق جديدة، وصرح النومان بذلك على هامش الجولة الترويجية لوفد إمارة الشارقة بالدوحة والتي اشتملت على إقامة ورشة عمل بفندق الريتز كارلتون للإعلان عن برامج وعروض فصل الصيف المقبل، ونظمت الهيئة فعاليات الجولة الترويجية بالتعاون مع العربية للطيران وممثلي القطاع السياحي والفندقي بالإمارة.
وقال النومان: تعد قطر واحدة من أبرز المحطات في جولة وفد الإمارة التي شكلت في السنوات الأخيرة محطة جذب مهمة للسياح من قطر، مشيرا إلى أن القطاع السياحي بات يلعب دورا بارزا في دعم الناتج المحلي للإمارة إذ شهد هذا القطاع خلال العام الماضي ازدهارا ملحوظا وارتفعت إيرادات الفنادق العاملة بالإمارة بنسبة 25% مقارنة بعام 2004.
وأوضح النومان قائلا: لعل أبرز ما يميز هذه الجولة السياحية الترويجية هو التعاون بين المعنيين بقطاع السياحة في إمارة الشارقة في تقديم عروض عطلات صيفية مشتركة تتضمن تذكرة طائرة وإقامة في فنادق الشارقة وتنظيم جولات سياحية ضمن الإمارة، حيث تتزامن هذه العروض مع تنظيم هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية وغرفة تجارة وصناعة الشارقة لعروض صيف الشارقة 2006 والتي تتضمن خصومات وعروضا وفعاليات خاصة بهدف تشجيع حركة التسوق أثناء فصل الصيف، حيث تمتد العروض خلال فصل الصيف من 15 يونيو - 31 أغسطس 2006.
وأضاف: تسعى هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة إلى دعم عجلة التطور الاقتصادي بالإمارة من خلال تكثيف عمليات التسويق والترويج للإمارة وذلك بالتركيز على تميزها كوجهة سياحية فريدة تحمل في طابعها التمازج الفريد بين أصالة الماضي والتطور الذي تعيشه الإمارة اليوم بمختلف مقومات الجذب التي تتمتع بها في هذا الإطار، وذلك تماشيا مع حركة التطور السريعة في القطاعين التجاري والسياحي في الشارقة حيث شهد القطاع التجاري في هذا العام دخول عدد من مراكز التسوق الكبرى إلى سوق الإمارة بالإضافة إلى الفنادق كما سيشهد هذا العام الإعلان عن المزيد من المراكز التجارية والفنادق الأمر الذي سيثري هذين القطاعين بكل تأكيد».
وحول عدد نزلاء الفنادق قال «لقد بلغ إجمالي عدد نزلاء الفنادق في الشارقة نحو 688299 نزيلا خلال العام الماضي مقارنة مع 622133 نزيلا في العام 2004 وذلك بمعدل زيادة قدره 10%، وقد شهدت الليالي الفندقية زيادة ملحوظة من 796209 ليال فندقية حتى نهاية شهر ديسمبر من العام 2004، إلى 822004 ليال فندقية في نفس الفترة من العام 2005 أي بمعدل زيادة قدره 5% تقريبا، ولعل هذا يعود إلى أن فنادق الإمارة الكبرى قد شهدت طوال العام نسبة إشغال مرتفعة جدا تجاوزت 94%، مما يفسر حاجة الشارقة إلى المزيد من الغرف الفندقية لتلبية الطلب المتزايد، أما نسبة الإشغال الكلية للفنادق في إمارة الشارقة فقد بلغت مع نهاية شهر ديسمبر من العام المنصرم 86% مقارنة مع 79% في نفس الفترة من العام 2004، ولا شك في أن لهذه الأرقام دلالات مهمة على التطور الذي يشهده القطاع السياحي في الإمارة، كما أنها مؤشرات تؤكد أن هذا القطاع ينمو بقوة حيث يتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 90% خلال العام الحالي.
وأوضح: «مما لا شك فيه أن زيادة نسبة الإشغال هذه تعود إلى الزيادة الملحوظة في حركة التدفق السياحي إلى الإمارة، حيث بلغ عدد المسافرين عبر مطار الشارقة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام (2005) 1.63مليون مسافر بزيادة نسبتها 31% مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2004 والتي بلغ عدد المسافرين خلالها 24،1 مليون مسافر، كما لعبت طيران العربية دورا مؤثرا في هذه الزيادة حيث تنطلق الناقلة الرسمية للإمارة اليوم إلى نحو 30 وجهة في أكثر من 25 دولة في مختلف أنحاء العالم».
من جهة أخرى يذكر أن في الوقت الذي استقطبت فيه الشارقة في عام 2004 أكثر من مليون سائح من مختلف دول العالم، ارتفع هذا العدد بشكل ملحوظ بنسبة تصل إلى 25% في العام المنصرم 2005، في حين استحوذ السياح الخليجيون على 30% من نسبة التدفق السياحي إلى الإمارة مما يؤكد أهمية استمرار الوجود في هذه السوق المهمة وضرورة السعي نحو تقديم المزيد من العروض المتميزة للسائح الخليجي والدفع بقطاع الإمارة السياحي نحو المزيد من النجاح الذي لا يزال يتحقق بفعل خطط الترويج المتواصلة وتنويع المنتج السياحي الذي تقدمه الإمارة لزوارها وسائحيها من مختلف أنحاء العالم.
وقال النومان: تعد قطر واحدة من أبرز المحطات في جولة وفد الإمارة التي شكلت في السنوات الأخيرة محطة جذب مهمة للسياح من قطر، مشيرا إلى أن القطاع السياحي بات يلعب دورا بارزا في دعم الناتج المحلي للإمارة إذ شهد هذا القطاع خلال العام الماضي ازدهارا ملحوظا وارتفعت إيرادات الفنادق العاملة بالإمارة بنسبة 25% مقارنة بعام 2004.
وأوضح النومان قائلا: لعل أبرز ما يميز هذه الجولة السياحية الترويجية هو التعاون بين المعنيين بقطاع السياحة في إمارة الشارقة في تقديم عروض عطلات صيفية مشتركة تتضمن تذكرة طائرة وإقامة في فنادق الشارقة وتنظيم جولات سياحية ضمن الإمارة، حيث تتزامن هذه العروض مع تنظيم هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية وغرفة تجارة وصناعة الشارقة لعروض صيف الشارقة 2006 والتي تتضمن خصومات وعروضا وفعاليات خاصة بهدف تشجيع حركة التسوق أثناء فصل الصيف، حيث تمتد العروض خلال فصل الصيف من 15 يونيو - 31 أغسطس 2006.
وأضاف: تسعى هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة إلى دعم عجلة التطور الاقتصادي بالإمارة من خلال تكثيف عمليات التسويق والترويج للإمارة وذلك بالتركيز على تميزها كوجهة سياحية فريدة تحمل في طابعها التمازج الفريد بين أصالة الماضي والتطور الذي تعيشه الإمارة اليوم بمختلف مقومات الجذب التي تتمتع بها في هذا الإطار، وذلك تماشيا مع حركة التطور السريعة في القطاعين التجاري والسياحي في الشارقة حيث شهد القطاع التجاري في هذا العام دخول عدد من مراكز التسوق الكبرى إلى سوق الإمارة بالإضافة إلى الفنادق كما سيشهد هذا العام الإعلان عن المزيد من المراكز التجارية والفنادق الأمر الذي سيثري هذين القطاعين بكل تأكيد».
وحول عدد نزلاء الفنادق قال «لقد بلغ إجمالي عدد نزلاء الفنادق في الشارقة نحو 688299 نزيلا خلال العام الماضي مقارنة مع 622133 نزيلا في العام 2004 وذلك بمعدل زيادة قدره 10%، وقد شهدت الليالي الفندقية زيادة ملحوظة من 796209 ليال فندقية حتى نهاية شهر ديسمبر من العام 2004، إلى 822004 ليال فندقية في نفس الفترة من العام 2005 أي بمعدل زيادة قدره 5% تقريبا، ولعل هذا يعود إلى أن فنادق الإمارة الكبرى قد شهدت طوال العام نسبة إشغال مرتفعة جدا تجاوزت 94%، مما يفسر حاجة الشارقة إلى المزيد من الغرف الفندقية لتلبية الطلب المتزايد، أما نسبة الإشغال الكلية للفنادق في إمارة الشارقة فقد بلغت مع نهاية شهر ديسمبر من العام المنصرم 86% مقارنة مع 79% في نفس الفترة من العام 2004، ولا شك في أن لهذه الأرقام دلالات مهمة على التطور الذي يشهده القطاع السياحي في الإمارة، كما أنها مؤشرات تؤكد أن هذا القطاع ينمو بقوة حيث يتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 90% خلال العام الحالي.
وأوضح: «مما لا شك فيه أن زيادة نسبة الإشغال هذه تعود إلى الزيادة الملحوظة في حركة التدفق السياحي إلى الإمارة، حيث بلغ عدد المسافرين عبر مطار الشارقة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام (2005) 1.63مليون مسافر بزيادة نسبتها 31% مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2004 والتي بلغ عدد المسافرين خلالها 24،1 مليون مسافر، كما لعبت طيران العربية دورا مؤثرا في هذه الزيادة حيث تنطلق الناقلة الرسمية للإمارة اليوم إلى نحو 30 وجهة في أكثر من 25 دولة في مختلف أنحاء العالم».
من جهة أخرى يذكر أن في الوقت الذي استقطبت فيه الشارقة في عام 2004 أكثر من مليون سائح من مختلف دول العالم، ارتفع هذا العدد بشكل ملحوظ بنسبة تصل إلى 25% في العام المنصرم 2005، في حين استحوذ السياح الخليجيون على 30% من نسبة التدفق السياحي إلى الإمارة مما يؤكد أهمية استمرار الوجود في هذه السوق المهمة وضرورة السعي نحو تقديم المزيد من العروض المتميزة للسائح الخليجي والدفع بقطاع الإمارة السياحي نحو المزيد من النجاح الذي لا يزال يتحقق بفعل خطط الترويج المتواصلة وتنويع المنتج السياحي الذي تقدمه الإمارة لزوارها وسائحيها من مختلف أنحاء العالم.