الغالية
15-09-2006, 03:56 PM
عمّان تسعى إلى استعادة عافيتها السياحية
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_40932_amman7-9-06.jpg
سياح أجانب يجدون في الأردن موئلا لطالبي الشمس الدافئة والأمن ومتحفا يوثق للعديد من الحضارات.
تشير كتابة يونانية على احدى منصات اعمدة المدرج الروماني الى انه بني اكراما للامبراطور مادريانوس الذي زار عمان عام 130 م لتدشين طريق تبدأ بالبصرة وتمر بجرش وعمان الى البحر الميت.
وفي سفح جبل الجوفة احد جبال عمان السبعة الشامخة يقبع المدرج الذي يعج بالحياة والسياح العرب والاجانب يتنقلون بين طبقاته الثلاث وممراته الكثيرة حتى ان زيارته كانت حلما وفقا لايزابيل (46 عاما) السائحة الاميركية القادمة من بوسطن الى قلب العاصمة.
وتسجل السائحة الأميركية باتريسيا (34 عاما) اعجابها الكبير بتواصل المواطنين والتجار وبقدرة الايدي الاردنية على صياغة الحرف اليدوية البديعة رغم حاجز اللغة.
وهي ستخبر اصدقائها في اميركا عن "مشاهداتها في المناطق السياحية الاردنية في كل من البتراء وجرش الى عجلون وجبل نيبو والبحر الميت وتدعوهم لزيارة مقبلة".
ولم يثن الهجوم الذي تعرضت له قبل أيام مجموعة من السياح الأجانب والذي أسفر عن مقتل بريطاني وجرح آخرين اندرو (62 عاما) عن مواصلة رحلته السياحية في البلاد.
بيد ان كارمن (50 عاما) السائحة الاسبانية القادمة من برشلونة تجد في الاردن الذي تزوره للمرة الثانية "ملاذا لطالبي الشمس الدافئة والامن الذي يتحدث عن نفسه في نهضة عمرانية وتواصل حضاري".
ومن بين السياح الاجانب حدثنا الدليل السياحي محمد الجوج (63 عاما) عن الكوفية الحمراء التي لم تفارقه منذ 47 عاما والتي يشرح عنها بالتفصيل للسياح مثلما يتحدث عن تاريخ المدرج الروماني والساحة الهاشمية التي تعد رئة المدينة ومتنفسها.
وتشهد كل من الساحة الهاشمية التي انشئت عام 1986 بمساحة 12 دونما لتكون ميدانا عاما للاحتفالات الشعبية والمدرج الروماني الغارق في القدم زيارة مئات السياح يوميا.
وقد وصل عدد السياح عقب الهجوم الذي نفذه اردني على سياح اجانب قبل ايام الى 120 سائحا يوميا، بحركة اعتيادية، علما بان المواسم السياحية الابرز تتعلق بفصلي الخريف والربيع للسياحة الاجنبية فيما يصنف فصل الصيف للسياحة العربية لارتباطها بالعطل المدرسية.
ويبقى "وسط البلد" في العاصمة عمان بكل تفاصيله وفوضاه "المنظمة" رافدا للحركة السياحية الأردنية ولعشاق المشاهد البصرية الساحرة التي لا تكل من مدينة تجمع بين ثناياها عراقة الفنون الرومانية والاموية والعثمانية ومتحف يوثق تاريخ الامم بمنتهى الامانة.
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_40932_amman7-9-06.jpg
سياح أجانب يجدون في الأردن موئلا لطالبي الشمس الدافئة والأمن ومتحفا يوثق للعديد من الحضارات.
تشير كتابة يونانية على احدى منصات اعمدة المدرج الروماني الى انه بني اكراما للامبراطور مادريانوس الذي زار عمان عام 130 م لتدشين طريق تبدأ بالبصرة وتمر بجرش وعمان الى البحر الميت.
وفي سفح جبل الجوفة احد جبال عمان السبعة الشامخة يقبع المدرج الذي يعج بالحياة والسياح العرب والاجانب يتنقلون بين طبقاته الثلاث وممراته الكثيرة حتى ان زيارته كانت حلما وفقا لايزابيل (46 عاما) السائحة الاميركية القادمة من بوسطن الى قلب العاصمة.
وتسجل السائحة الأميركية باتريسيا (34 عاما) اعجابها الكبير بتواصل المواطنين والتجار وبقدرة الايدي الاردنية على صياغة الحرف اليدوية البديعة رغم حاجز اللغة.
وهي ستخبر اصدقائها في اميركا عن "مشاهداتها في المناطق السياحية الاردنية في كل من البتراء وجرش الى عجلون وجبل نيبو والبحر الميت وتدعوهم لزيارة مقبلة".
ولم يثن الهجوم الذي تعرضت له قبل أيام مجموعة من السياح الأجانب والذي أسفر عن مقتل بريطاني وجرح آخرين اندرو (62 عاما) عن مواصلة رحلته السياحية في البلاد.
بيد ان كارمن (50 عاما) السائحة الاسبانية القادمة من برشلونة تجد في الاردن الذي تزوره للمرة الثانية "ملاذا لطالبي الشمس الدافئة والامن الذي يتحدث عن نفسه في نهضة عمرانية وتواصل حضاري".
ومن بين السياح الاجانب حدثنا الدليل السياحي محمد الجوج (63 عاما) عن الكوفية الحمراء التي لم تفارقه منذ 47 عاما والتي يشرح عنها بالتفصيل للسياح مثلما يتحدث عن تاريخ المدرج الروماني والساحة الهاشمية التي تعد رئة المدينة ومتنفسها.
وتشهد كل من الساحة الهاشمية التي انشئت عام 1986 بمساحة 12 دونما لتكون ميدانا عاما للاحتفالات الشعبية والمدرج الروماني الغارق في القدم زيارة مئات السياح يوميا.
وقد وصل عدد السياح عقب الهجوم الذي نفذه اردني على سياح اجانب قبل ايام الى 120 سائحا يوميا، بحركة اعتيادية، علما بان المواسم السياحية الابرز تتعلق بفصلي الخريف والربيع للسياحة الاجنبية فيما يصنف فصل الصيف للسياحة العربية لارتباطها بالعطل المدرسية.
ويبقى "وسط البلد" في العاصمة عمان بكل تفاصيله وفوضاه "المنظمة" رافدا للحركة السياحية الأردنية ولعشاق المشاهد البصرية الساحرة التي لا تكل من مدينة تجمع بين ثناياها عراقة الفنون الرومانية والاموية والعثمانية ومتحف يوثق تاريخ الامم بمنتهى الامانة.