Mubarak
26-07-2006, 03:07 AM
المؤسسات الخيرية القطرية تحقق إنجازات علي صعيد الإغاثة في لبنان
http://www.raya.com/mritems/images/2006/7/25/2_166503_1_206.jpg
الدوحة-الراية: واصلت مؤسسات الإغاثة الخيرية في قطر جهودها الإنسانية لإغاثة الشعب اللبناني المنكوب الذي يتعرض حالياً لأبشع عدوان ترتكبه الآلة العسكرية الإسرائيلية من قصف للمباني السكنية وقتل وتشريد الأطفال والنساء والعجزة دون أن تراعي القوانين الإنسانية أو الدولية.
وقد شجع تلك المؤسسات علي القيام بدورها تفاعل أبناء الشعب القطري مع تلك الجهود وفي هذا الإطار قامت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية وهي إحدي المؤسسات العاملة من خلال الهيئة القطرية بجهود جبارة في الأيام الماضية من أجل إيصال المساعدات للأخوة في لبنان وذلك بالتنسيق مع الجهات الرسمية والخيرية بداخل لبنان وهي بلدية عاصون، وبلدية نجعون، ووقف إحياء السنة في لبنان وقد أثمرت تلك الجهود قيام مؤسسة الشيخ عيد بتحقيق عدد من الإنجازات علي صعيد المشاركة في مشكلة النازحين تضعها أمام أبناء الشعب القطري السخي المعطاء ليقف علي حقيقة ما جري هناك حيث قامت بتسكين 730 أسرة لبنانية وإقامة مراكز ميدانية لمتابعة أوضاعهم تضمنت: تسكين 200 عائلة في قرية (بخعون الضنية) وذلك بتوزيعهم علي 80 منزلاً، وتسكين 200 عائلة أخري في قرية (عاصون) و180 عائلة في مخيم نهر البارود ومخيم البداوي.. وتسكين 150 عائلة في إحدي مدارس بيروت وهي مدرسة البيادر.
وجدير بالذكر أن هذه المنازل التي أعدت لإيواء النازحين جاءت في معظمها بطيب نفس أصحابها والذين تنافسوا فيما بينهم من أجل تقديم بيوتهم لإيواء إخوانهم اللاجئين ضاربين بذلك مثلاً رائعاً في الإخوة الصادقة والكرم الوافر.
كما نلفت الأنظار إلي أن الجهود لا تتوقف عند تسكين هؤلاء المهجرين فقط بل أقيمت مراكز ميدانية لمتابعة أوضاعهم أيضاً، وقد توزعت هذه المراكز علي أماكن مختلفة وذلك لسرعة إيصال الخدمات لهؤلاء النازحين، ومن القري التي تضم هذه المراكز قرية إيزال، وقرية عاصون، وقرية بخعون، كما أقيم مركز طبي ميداني بطريق سير الضنية العام.
هذا وما زالت الأوضاع تحتاج إلي المزيد من الجهود لمواجهة هذه الأزمة التي لا يعلم متي تنتهي إلا الله وحده.
وفي تصريح صحفي للدكتور محمد بن غانم العلي الأمين العام للهلال الأحمر القطري قال: ولقد لمسنا بل وتأكد لدينا- ونحمد الله- أن هناك التزاماً وتجاوباً كبيراً حول هذا الأمر من دولة قطر حكومة وشعب ومؤسسات المجتمع المدني وكافة قطاعات المجتمع من مواطنين ومقيمين.. وهناك دعم غير محدود من حكومة قطر عبر اللجنة الوطنية لإغاثة شعب لبنان وفي هذا الإطار قام الهلال الأحمر القطري بافتتاح مكتب سوريا لتنسيق وصول المساعدات القطرية يتولي إدارته من هناك مساعد الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح علي المهندي والسيد جاسم المناعي ود. خالد الأغا ويجري العمل اليومي مع السفارة ا لقطرية والاتحاد الدولي واللجنة الدولية بالإضافة للصليب الأحمر اللبناني والهلال الأحمر السوري.. إن التدهور المريع للأوضاع الإنسانية واستمرار الحرب يتطلب التعامل مع الحالة اللبنانية بحجمها الحقيقي ونتائجها المأساوية فلا نتوقف عند مرحلة التبرع بما تيسر لحظة الانفعال الأولي بالحدث.. بل علينا بذل المزيد من الجهد وحشد أقصي الممكن لمواجهة النتائج الكارثية- لما يحدث الآن- علي صعيد الوضع الإنساني.
وأقام نادي الإبداع بالتعاون مع نادي كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر حملة لمساندة ومناصرة الشعب الفلسطيني واللبناني والعراقي تحت عنوان خبر عاجل ، نظراً لاستمرار تصاعد الأوضاع وتأزمها في تلك الدول.
واستهل برنامج الحملة بكلمة الدكتور خالد فرج خنجي- الأستاذ بقسم العلوم النفسية- ندد من خلالها بالأحداث الجارية في المنطقة العربية، وحث علي ضرورة مساندة الشعوب المتضررة من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي وعلي زيادة وعي المجتمع الجامعي وتعاطفه مع الأحداث، موضحاً أن ما تقدمه جامعة قطر اليوم دليل علي وعي المجتمع القطري وحيوية المجتمع الجامعي، رجياً أن يكون هذا الحدث مصدر إلهام لزيادة الفاعلية والتحرك لعمل ولو شيء بسيط لحل القضايا الملمة بالدين الإسلامي والشعوب العربية.
ثم ألقي الدكتور شافي الهاجري- الأستاذ بكلية الشريعة- كلمة قال فيها: ان الوضع الراهن للأمة في أمس الحاجة لتكاتف الجميع، فالجامعة بطلابها وطالباتها قادرة علي المساهمة لمساندة هذه الأمة من أجل النهوض بها لما كانت عليه في العهد الأول، كذلك بالنسبة للأساتذة من خلال بث روح الأمل في شبابنا وبناتنا للارتقاء بالأمة، وعلينا أن لا نخاطب أمتنا بما لا تملك بل يجب أن نقدم ما تستوجبه إمكانياتنا، والتعامل مع الأوضاع السائدة بثقافة عالية وثقة بالله تعالي واحترام متبادل .
وأكد الشيخ ناجي العجي- مدير إدارة الجمعيات والمؤسسات الخيرية في الهيئة القطرية للأعمال الخيرية- علي الجهود التي تقدمها المؤسسات والجمعيات الخيرية في الدولة لإظهار العمل الخيري التطوعي خارجاً بالصورة الإيجابية، مؤكداً أن أبسط ما يمكن تقديمه للدول المنكوبة التي تعاني من نقص حاد في أساسيات الحياة من مأكل وملبس ومسكن هو الدعم المادي، وأن جمعية قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري ومؤسسة عيد الخيرية علي أهبة الاستعداد لاستقبال وجمع التبرعات.
كما شاركت الطالبات وعدد من أساتذة الجامعة بالحضور وعبروا عن استيائهم من الأوضاع الراهنة، مناشدين إخوانهم المسلمين والعرب في شتي بقاع العالم بضرورة مناصرة تلك الشعوب للتغلب علي العدو الصهيوني، مؤكدين علي ضرورة الإسراع بمد يد العون والمساندة والتبرع.
وتضمنت الحملة عرضاً لصور وأناشيد تبين مدي الدمار الناتج عن تلك الحرب الدامية، كما جُمعت التبرعات من الحضور.
http://www.raya.com/mritems/images/2006/7/25/2_166503_1_206.jpg
الدوحة-الراية: واصلت مؤسسات الإغاثة الخيرية في قطر جهودها الإنسانية لإغاثة الشعب اللبناني المنكوب الذي يتعرض حالياً لأبشع عدوان ترتكبه الآلة العسكرية الإسرائيلية من قصف للمباني السكنية وقتل وتشريد الأطفال والنساء والعجزة دون أن تراعي القوانين الإنسانية أو الدولية.
وقد شجع تلك المؤسسات علي القيام بدورها تفاعل أبناء الشعب القطري مع تلك الجهود وفي هذا الإطار قامت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية وهي إحدي المؤسسات العاملة من خلال الهيئة القطرية بجهود جبارة في الأيام الماضية من أجل إيصال المساعدات للأخوة في لبنان وذلك بالتنسيق مع الجهات الرسمية والخيرية بداخل لبنان وهي بلدية عاصون، وبلدية نجعون، ووقف إحياء السنة في لبنان وقد أثمرت تلك الجهود قيام مؤسسة الشيخ عيد بتحقيق عدد من الإنجازات علي صعيد المشاركة في مشكلة النازحين تضعها أمام أبناء الشعب القطري السخي المعطاء ليقف علي حقيقة ما جري هناك حيث قامت بتسكين 730 أسرة لبنانية وإقامة مراكز ميدانية لمتابعة أوضاعهم تضمنت: تسكين 200 عائلة في قرية (بخعون الضنية) وذلك بتوزيعهم علي 80 منزلاً، وتسكين 200 عائلة أخري في قرية (عاصون) و180 عائلة في مخيم نهر البارود ومخيم البداوي.. وتسكين 150 عائلة في إحدي مدارس بيروت وهي مدرسة البيادر.
وجدير بالذكر أن هذه المنازل التي أعدت لإيواء النازحين جاءت في معظمها بطيب نفس أصحابها والذين تنافسوا فيما بينهم من أجل تقديم بيوتهم لإيواء إخوانهم اللاجئين ضاربين بذلك مثلاً رائعاً في الإخوة الصادقة والكرم الوافر.
كما نلفت الأنظار إلي أن الجهود لا تتوقف عند تسكين هؤلاء المهجرين فقط بل أقيمت مراكز ميدانية لمتابعة أوضاعهم أيضاً، وقد توزعت هذه المراكز علي أماكن مختلفة وذلك لسرعة إيصال الخدمات لهؤلاء النازحين، ومن القري التي تضم هذه المراكز قرية إيزال، وقرية عاصون، وقرية بخعون، كما أقيم مركز طبي ميداني بطريق سير الضنية العام.
هذا وما زالت الأوضاع تحتاج إلي المزيد من الجهود لمواجهة هذه الأزمة التي لا يعلم متي تنتهي إلا الله وحده.
وفي تصريح صحفي للدكتور محمد بن غانم العلي الأمين العام للهلال الأحمر القطري قال: ولقد لمسنا بل وتأكد لدينا- ونحمد الله- أن هناك التزاماً وتجاوباً كبيراً حول هذا الأمر من دولة قطر حكومة وشعب ومؤسسات المجتمع المدني وكافة قطاعات المجتمع من مواطنين ومقيمين.. وهناك دعم غير محدود من حكومة قطر عبر اللجنة الوطنية لإغاثة شعب لبنان وفي هذا الإطار قام الهلال الأحمر القطري بافتتاح مكتب سوريا لتنسيق وصول المساعدات القطرية يتولي إدارته من هناك مساعد الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح علي المهندي والسيد جاسم المناعي ود. خالد الأغا ويجري العمل اليومي مع السفارة ا لقطرية والاتحاد الدولي واللجنة الدولية بالإضافة للصليب الأحمر اللبناني والهلال الأحمر السوري.. إن التدهور المريع للأوضاع الإنسانية واستمرار الحرب يتطلب التعامل مع الحالة اللبنانية بحجمها الحقيقي ونتائجها المأساوية فلا نتوقف عند مرحلة التبرع بما تيسر لحظة الانفعال الأولي بالحدث.. بل علينا بذل المزيد من الجهد وحشد أقصي الممكن لمواجهة النتائج الكارثية- لما يحدث الآن- علي صعيد الوضع الإنساني.
وأقام نادي الإبداع بالتعاون مع نادي كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر حملة لمساندة ومناصرة الشعب الفلسطيني واللبناني والعراقي تحت عنوان خبر عاجل ، نظراً لاستمرار تصاعد الأوضاع وتأزمها في تلك الدول.
واستهل برنامج الحملة بكلمة الدكتور خالد فرج خنجي- الأستاذ بقسم العلوم النفسية- ندد من خلالها بالأحداث الجارية في المنطقة العربية، وحث علي ضرورة مساندة الشعوب المتضررة من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي وعلي زيادة وعي المجتمع الجامعي وتعاطفه مع الأحداث، موضحاً أن ما تقدمه جامعة قطر اليوم دليل علي وعي المجتمع القطري وحيوية المجتمع الجامعي، رجياً أن يكون هذا الحدث مصدر إلهام لزيادة الفاعلية والتحرك لعمل ولو شيء بسيط لحل القضايا الملمة بالدين الإسلامي والشعوب العربية.
ثم ألقي الدكتور شافي الهاجري- الأستاذ بكلية الشريعة- كلمة قال فيها: ان الوضع الراهن للأمة في أمس الحاجة لتكاتف الجميع، فالجامعة بطلابها وطالباتها قادرة علي المساهمة لمساندة هذه الأمة من أجل النهوض بها لما كانت عليه في العهد الأول، كذلك بالنسبة للأساتذة من خلال بث روح الأمل في شبابنا وبناتنا للارتقاء بالأمة، وعلينا أن لا نخاطب أمتنا بما لا تملك بل يجب أن نقدم ما تستوجبه إمكانياتنا، والتعامل مع الأوضاع السائدة بثقافة عالية وثقة بالله تعالي واحترام متبادل .
وأكد الشيخ ناجي العجي- مدير إدارة الجمعيات والمؤسسات الخيرية في الهيئة القطرية للأعمال الخيرية- علي الجهود التي تقدمها المؤسسات والجمعيات الخيرية في الدولة لإظهار العمل الخيري التطوعي خارجاً بالصورة الإيجابية، مؤكداً أن أبسط ما يمكن تقديمه للدول المنكوبة التي تعاني من نقص حاد في أساسيات الحياة من مأكل وملبس ومسكن هو الدعم المادي، وأن جمعية قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري ومؤسسة عيد الخيرية علي أهبة الاستعداد لاستقبال وجمع التبرعات.
كما شاركت الطالبات وعدد من أساتذة الجامعة بالحضور وعبروا عن استيائهم من الأوضاع الراهنة، مناشدين إخوانهم المسلمين والعرب في شتي بقاع العالم بضرورة مناصرة تلك الشعوب للتغلب علي العدو الصهيوني، مؤكدين علي ضرورة الإسراع بمد يد العون والمساندة والتبرع.
وتضمنت الحملة عرضاً لصور وأناشيد تبين مدي الدمار الناتج عن تلك الحرب الدامية، كما جُمعت التبرعات من الحضور.